محمد الحفناوي

43

تعريف الخلف برجال السلف

الغزال تلميذ ابن غازي المذكور ، وأخذ عنه الشيخ أبو العباس المنجور ، والشيخ أبو زيد عبد الرحمن بن محمد الخباز القصري وغيرهما . قال في كتاب « الدوحة » : توفي رحمه اللّه في العشرة الرابعة بفاس ا ه . وقال في « الجذوة والنيل » توفي سنة 951 ا ه . زاد في « الجذوة » بمدينة فاس ، وأورده أيضا في « لقط الفرائد » فيمن توفي في السنة المذكورة في رجب منها ، ويؤيده ما ذكره المنجور في « فهرسته » من أنه توفي قريبا من وفاة شيخه أبي محمد عبد الواحد الونشريسي قبلها ، عن سن عالية تزيد على السبعين بحسب الظن ، ووفاة أبي محمد هذا كما تقدم سنة 955 ، وبه يرد ما ذكره في « ابتهاج القلوب » من أن صاحب الترجمة توفي وعمره يزيد على السبعين سنة خمس وخمسين أو ست وخمسين وتسع مائة ، واللّه أعلم . [ 26 ] أحمد بن الحاجّ البيدري أحمد بن محمد بن محمد بن عثمان بن يعقوب بن سعيد البيدري الورنيدي ، عرف بابن الحاج . أخذ عن سيدي أحمد بن محمد بن زكري التلمساني الأصول والمنطق والمعاني والبيان والعربية والحساب ، وكان شاعرا ماهرا ومعاصرا للإمام محمد بن غازي ، وكل منهما يلغز لصاحبه بالمسائل نظما ، ويجيبه نظما ، فمما بعث به إليه ابن غازي قوله : وميت قبر طعمه عند رأسه * إذا ذاق من ذاك الطّعام تكلّما يقوم فيمشي صامتا متكلّما * ويأوي إلى القبر الذي منه قوّما فلا هو حيّ يستحقّ زيارة * ولا هو ميت يستحقّ ترحّما فأجابه سيدي أحمد بن الحاج :